تدفعنا أنشطتنا اليومية المختلفة (العمل، الترفيه، الدراسة أو إيصال الأطفال إلى المدرسة…) إلى الزيادة في السرعة، خاصة في المدن الكبيرة بسبب تأثير الضغوطات الاجتماعية.
ما يقارب نسبة 35% من سائقي المركبات يقودون بسرعة كبيرة لأنهم في عجلة من أمرهم، إذ يعتقدون أنه يمكنهم عدم التأخر بالضغط على دواسة السرعة.
السرعة القصوى المسموح بها
ماذا تربح بتجاوز السرعة؟
حينما تتجاوز السرعة القصوى المسموح بها بـ 10 كلم/الساعة، فإنك ستتمكن فقط من ربح:
🏙️ داخل المدينة — مسافة 10 كلم
السياقة بسرعة 60 كلم/الساعة بدلاً من 50 كلم/الساعة على مسافة 10 كلم
🛣️ الطريق السيار — مسافة 200 كلم
السياقة بسرعة 130 كلم/الساعة بدلاً من 120 كلم/الساعة على مسافة 200 كلم
ملاءمة وتخفيض السرعة
يجب دائماً على كل سائق مركبة أن يكون متحكماً في مركبته، باحترام تحديد السرعة وملاءمتها حسب الظروف: حالة الطقس، حالة الطريق، ظروف السير، الحواجز المرتقبة…
يجب على كل سائق أن يظل متحكماً في سرعته وأن يسوق مركبته بحذر وأن يراعي حالة الطريق وصعوبات السير والظروف المناخية والحواجز المتوقعة وتحديدات السرعة المنصوص عليها في القانون، كما يجب عليه أن يخفض من سرعة مركبته أو أن يتوقف عند الاقتضاء.
🏘️ عند عبور التجمعات العمرانية
- عند الاقتراب من تقاطع الطريق مع سكة حديدية أو سكة الترامواي
- عندما يقابل أو يتجاوز، في الطريق العمومية، حيوانات أو عندما تظهر علامات الفزع على دواب يركبها أو يقودها أشخاص عند اقترابه منها
🌄 خارج التجمعات العمرانية
- عندما تكون ظروف الرؤية غير كافية
- عندما تكون الرؤية محدودة نظراً لاستعمال بعض أجهزة الإنارة وخاصة أضواء التقابل
- عند المنعرجات والمنحدرات الحادة ومقاطع الطريق الضيقة أو المزدحمة أو المحاطة بالدور السكنية وعند الملتقيات الطرقية وعند الاقتراب من قمة منحدر
- عندما يقابل أو يتجاوز مركبات النقل العمومي للأشخاص المتوقفة لنزول أو صعود الركاب
- عندما يقابل أو يتجاوز قافلة متوقفة
- عند المرور قرب مدرسة
- عندما يقابل أو يتجاوز الدواب
- عند غروب أو طلوع الشمس أو في حالة وجود ضباب
